ابن الذهبي
921
كتاب الماء
علك : العِلْك : كلّ صمغ يُعْلَك . والعَلْك : المضغ . والعَلَك : شجرة حجازيّة ولم أرَ مَنْ ذَكرَها من الأطبّاء . والعِلْكُ الرُّومىّ : المصطكِى ، وسيأتي في موضعه من حرف الميم . علل : العَلَل : الشّربة الثّانية . ومن الطّعام : ما أُكِل منه . وطعام قد عُلَّ منه : أُكِل منه . وعَلَّلَه بطعام أو حديث : شَغَلَه به . وعَلَّلَت المرأةُ صبيّها بشئ من مَرَق ونحوه ليَجْتَزِىء به عن اللّبن . والعُلَالَة : ما تعلّلتَ به ، أي : لَهوت به . والعِلّة : المرض ، عَلّ يَعلّ واعتَلّ . وأعَلَّه الله فهو مُعَلّ وعَلِيل . ولا يكادون يقولون مَعْلُول . والمتكلّمون يستعملونها . واستعمال الخليل لفظ المعلول في المتقارب من العَروض . وكذلك استعمله في المضارع ، وأرَى هذا على طَرح الزّائد ، كأنّه جاء على " عَلّ " وانْ لم يُلفظ به ، والّا فلا وجه له . والمتكلّمون يستعملون لفظة : المعلول ، في مثل هذا كثيرا . يقال : عَلَّه يَعُلُّه ، ويَعِلُّه : إذا سَقاه ثانيا . وأصْل ذلك أنّ الإبل إذا شربت في أوّل الوِرْد سُمِّىَ ذلك : نَهَلًا . فإذا رُدَّتْ إلى أعطانها ثمّ سُقيت الثّانية فذلك العَلَل . وقيل : انّ المعلول لا يُستعمل الّا في هذا المعنى ، وأمّا اطلاق الناس له على الذي أصابته العِلّة ، أو الحديث المعلول ، فهو وهم . ويقال لذلك " مُعَلّ " ، مِنْ أعَلَّه الله ومُعَلِّل . والصّواب أنّه يجوز أنْ يُقال عَلَّهُ فهو مَعْلُول من العِلّة ، الّا أنّه قليل . وأمّا الخليل ، رحمه الله ، فلم يذكر الّا العَليل 65 .